احتجاجات داعمي "فلسطين أكشن" تتصاعد والشرطة البريطانية تتدخل

احتجاجات داعمي "فلسطين أكشن" تتصاعد والشرطة البريطانية تتدخل
اعتقال أحد أحد داعمي فلسطين أكشن في بريطانيا

أعلنت شرطة لندن أن مجموعة من المحتجين الداعمين لسجين مضرب عن الطعام جرى اعتقالهم، بعد اقتحامهم ساحة أحد السجون في غرب العاصمة البريطانية، وأوضحت الشرطة أن التحرك الاحتجاجي شهد تصعيداً دفعها إلى التدخل وبدء إجراءات قانونية بحق المشاركين.

قالت شرطة المتروبوليتان في بيان إن عناصرها احتجزوا مجموعة من المتظاهرين الداعمين لحركة “فلسطين أكشن” خارج سجن ورموود سكرَبز، وإن عمليات الاعتقال جرت، مساء السبت، بعد رفض المحتجين الامتثال لأوامر الشرطة بمغادرة المكان، وذكرت أن المجموعة عطلت حركة موظفي السجن ومنعتهم من الدخول والخروج، إضافة إلى توجيه تهديدات لعناصر الشرطة، وفق وكالة الأنباء الألمانية.

اقتحام منطقة الموظفين

بحسب الشرطة البريطانية، تمكن عدد من المحتجين من الدخول إلى منطقة مخصصة لموظفي السجن في أحد مبانيه، وهو ما عدّته القوة الأمنية خرقاً خطِراً للإجراءات، وأساساً للاشتباه بارتكاب واقعة تعد جسيمة.

مقاطع مصورة جرى تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي أظهرت مجموعة من المحتجين وهم يهتفون خارج السجن ويحملون لافتات داعمة للقضية التي يتظاهرون من أجلها، وفي مقاطع أخرى، بدا بعض المتظاهرين وهم يتحركون باتجاه أحد المباني، مع ظهور مشاهد توحي بدخولهم إلى داخله.

دعم لسجين مضرب عن الطعام

أفادت مصادر قريبة من المحتجين بأن التظاهرة نُظمت دعماً لعمر خالد الذي تقول الجهات المنظمة إنه السجين الوحيد المضرب عن الطعام حالياً ضمن حملة سجناء من أجل فلسطين، وهي حملة مرتبطة بحركة فلسطين أكشن.

تعد حركة فلسطين أكشن من المجموعات الناشطة في بريطانيا التي تنظم احتجاجات مباشرة للضغط على الحكومة والشركات المرتبطة بإسرائيل، وغالباً ما تلجأ إلى تحركات ميدانية مثيرة للجدل، وفي السنوات الأخيرة، شددت السلطات البريطانية إجراءاتها الأمنية والقانونية تجاه الاحتجاجات التي تتجاوز الأطر القانونية، خاصة تلك التي تستهدف منشآت حساسة مثل السجون والمطارات والمصانع، كما تم حظر الحركة وتصنيفها على لائحة الإرهاب، ويأتي هذا التحرك في سياق أوسع من الجدل المتصاعد حول أساليب الاحتجاج وحدودها القانونية، وحقوق السجناء المضربين عن الطعام، ودور الشرطة في التعامل مع التحركات ذات الطابع السياسي الحاد.



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية